فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1812

أسحر هذا يعني أيكون مثل هذا سحرا فليس ذلك بسحر ولكن ذلك علامة النبوة"ولا يفلح الساحرون"في الدنيا والآخرة ويقال لا ظفر لهم

قوله تعالى"قالوا أجئتنا لتلفتنا"يعني قال فرعون وقومه لموسى"أجئتنا"يعني لتصرفنا وتصدنا"عما وجدنا عليه آباءنا"يقول عما كان يعبد آباؤنا"وتكون لكما الكبرياء"يعني السلطان والشرف والملك"في الأرض"يعني في أرض مصر"وما نحن لكما بمؤمنين"يعني بمصدقين بأنكما رسولا رب العالمين

سورة يونس 79 - 86

ثم قال"وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم"يعني حاذقا بالسحر قرأ حمزة والكساني"سحار"على معنى المبالغة وقرأ الباقون"بكل ساحر""فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون"يعني إطرحوا ما في أيديكم من العصي والحبال إلى الأرض"فلما ألقوا"ما معهم من الحبال والعصي إلى الأرض"قال موسى ما جئتم به السحر"يعني العمل الذي عملتم به هو السحر"إن الله سيبطله"يعني سيهلكه"إن الله لا يصلح عمل المفسدين"يعني لا يرضى عمل المفسدين قرأ أبو عمرو السحر بالمد على وجه الإستفهام ويكون معناه"قال موسى ما جئتم به"يعني ما الذي جئتم به وتم الكلام ثم قال"السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين"يعني عمل السحرة

قوله تعالى"ويحق الله الحق بكلماته"يعني يظهر دينه الإسلام بتحقيقه وبنصرته"ولو كره المجرمون"يعني فرعون وقومه

قال الله تعالى"فما آمن لموسى"يعني ما صدق بموسى"إلا ذرية من قومه"يعني قبيلته من قومه الذين كانت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط وروى مقاتل عن إبن عباس أنه قال"إلا ذرية من قومه"يعني من قوم موسى وهم بنو إسرائيل وهم ستمائة ألف وكان يعقوب حين ركب إلى مصر من كنعان في إثنين وسبعين إنسانا فتوالدوا بمصر حتى بلغوا ستمائة ألف ويقال"إلا ذرية من قومه"يعني خربيل وهو الذي قال في آية أخرى"وقال رجل مؤمن من ءال فرعون" [ غافر: 28 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت