الصفحة 1047 من 2724

النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ أَوْ قَالَ بِخَطَايَاهُمْ فَأَمَاتَهُمْ إِمَاتَةً حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْمًا أُذِنَ بِالشَّفَاعَةِ فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ فَبُثُّوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ثُمَّ قِيلَ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ) رواه مسلم. ومن أهل المعاصي من الموحدين من يعفو الله عنهم بالشفاعة وبرحمته وفضله.

لكن يا أخي المسلم علينا أن نجتهد ونعمل بالطاعات وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ... الحديث) رواه الشيخان. وعلينا الإكثار من الدعاء بطلب الهداية والتوفيق من الله عز وجل، وبطلب النجاة من حر النار، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة رضي الله عنها: (اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) رواه النسائي (صحيح) .

5 -الاستثناء في هذه الآية: ? فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ... الآية كالاستثناء في قوله تعالى: ? قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ ... الآية [الأنعام:128] . والمراد به - والله أعلم- خروج عصاة الموحدين من النار. وهذا هو الصحيح المختار في هذا الاستثناء. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت