الصفحة 1046 من 2724

ومن ذلك المحارم التي انتهكها بعض المجتمع، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ) رواه أحمد والترمذي (حسن) . وعلينا التوبة إلى الله عز وجل من كل الذنوب والآثام وملازمة التوبة وكثرة الاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة.

2 -الحذر من الظلم بكل أنواعه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى - رضي الله عنه: (إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} رواه الشيخان. فمن كان ظالمًا فأين سيهرب من الله؟ فلا مفر له ولا ناصر له ولا معين له يوم القيامة. فليتب أولئك الظلمة إلى الله قبل الموت! وليردُّوا المظالم إلى أهلها وليتحلّلوا منهم. والله الموفق.

3 -أخي المسلم تذكر يوم القيامة، ذلك اليوم الرهيب! وفي ذلك اليوم يقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث الشفاعة: (وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُلُ وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ) رواه الشيخان. فإذا كان الرسل عليهم الصلاة والسلام يقولون: (اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ) فكيف حالي وحالك؟ إذن فلنتأهب لذلك اليوم! ولنجعله نصب أعيننا في كل وقت! ونحاسب أنفسنا على كلماتنا وعلى حركاتنا وسكناتنا وأموالنا وغير ذلك.

4 -إنّ يوم القيامة ينقسم الجمع فيه إلى فريقين، فريق في الجنة وفريق في السعير، فالأشقياء هم في نار جهنم.

ولكنّ الشقاوة منها:

-شقاوة الكفار: فهم في نار جهنم لا يخرجون منها أبدًا، كما قال الله تعالى: ? وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ [البقرة: 167] وكما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه: (أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ ... الحديث) رواه مسلم.

-أهل المعاصي وكبائر الذنوب من أهل التوحيد الذين ماتوا على كبائر ولم يتوبوا فهؤلاء هم كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - السابق وفيه: (وَلَكِنْ نَاسٌ أَصَابَتْهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت