القيامة، فاعبده وحده لا شريك له مخلصًا له في عبادته، وفوِّض أمرك إلى الله، وما ربك بغافل عما تعملون، فليس يخفى عليه شيءٌ من أعمالكم، بل مطلع على كل شيء عالمٌ بكل شيء.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم، هل أنا وأنت ممن يأمر بالمعروف وينهى عن الفساد في الأرض (ينهى عن المنكر) ؟ وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي بكر - رضي الله عنه: (إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُنْكِرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ) رواه أحمد (صحيح) .
ليسأل كل منا نفسه عن هذا الأمر الهام: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!.
2 -أيها المسلم تجنب الاختلاف المؤدي إلى التشاحن والتباغض وعلينا أن يكون منهجنا القرآن والسنة وعند الاختلاف في الفهم نرد ذلك إلى العلماء المحققين ? الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [النساء: 83] ، فهذا هو المنهج الحق.
3 -إن الله ? قد جعل لكل من الجنة والنار ملئها كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (تَحَاجَّتْ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتْ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ وَقَالَتْ الْجَنَّةُ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَقَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا) رواه الشيخان.
4 -أخي المسلم: إن قصص الرسل في القرآن وما جاء منها في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها العبر والعظة وثبات القلوب.
فيا أخي: