رسالة إلى كل امرأة عندها امرأة تخدمها:
اتقي الله في المرأة التي عندك تخدمك فأحسني إليها وتواضعي لها، وإذا جاءت بالطعام فأقعديها لتأكل معك وبناتك، أو ناوليها بعض الطعام، وإذا لم يكن عندها عمل فأجلسيها معك على السرير، ولا تكلفيها مالا تطيق من العمل، وإذا كلفتيها شيئًا شديدًا فأعينيها به لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ ) )رواه أبو داود (صحيح) ، بل يا أختي المسلمة يسن لك أن تلبسيها مما تلبسي وأن تطعميها مما تأكلين وهذا في حق المملوك، ويلحق به الخادمة والخادم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر: (( إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيَكْسُهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ ) )الحديث رواه أبو داود (صحيح) ، ولا تعذبي المرأة التي تخدمك فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر (( وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ ) )أبو داود (صحيح) ، أختي المسلمة: اجعلي هذه الرسالة محط اهتمامك لأن هذا هو المنهج النبوي، هو الإحسان إلى الخادم وعدم الأذى، والله الموفق
"يا أخي المسلم: وجه زوجتك أو بنتك أو أمك أو أختك بإكرام الخادمة التي عندها والإحسان إليها وعدم الإساءة إليها وليكن ذلك حسب المنهج النبوي".
6)تعبير الرؤيا علمٌ يُعلمه الله من يشاء من عباده، ومن لا يحسن التعبير فإنه يحرم عليه القول بلا علم، وإن المعبر قد يصيب وقد يخطئ وقد يصيب في البعض ويخطئ في البعض، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر لما عبّر: (( أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا ) ) (رواه الشيخان) .
7)أخي المسلم: إذا استقدمت من تخدمك"مع محرمهما"فاعمل ما يلي:
(أ) أن تكون مسلمة ولا تستقدم كافرة لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث ابن عباس: (( أَخْرِجُوا