حديث جابر (( إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ ) )رواه مسلم، وعند الترمذي (( فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا ) ) (صحيح) ، (لنبتعد عن فتن النساء فلا نعمل في عمل مختلط معهن، ولا خلوة بهن ولا نكلمهن إلا لحاجة أو ضرورة(( فتنة بني إسرائيل في النساء ) ).
3)أيها الرجل تأمل هذا الحديث وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - (( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ) )ومنهم (( عَلَيْهِ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ) )رواه الشيخان (( فليقل كل منا لو حصل له هذا الموقف: إني أخاف الله وليجعل الله أمامه بحيث يعلم أنه يراه و يسمعه فكيف يقدر على معصيته وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبى هريرة (( اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ) )رواه احمد والترمذي (حسن) .
4)أخي المسلم (( يحذر المسلم من نشر الشائعات وسواءً كانت الشائعات بين الرجال أو بين النساء وحتى لو كانت بعضها حقيقة فلو حصل أن امرأة وقع لها مشكلة مع رجل باتصال تلفوني وجرها ذلك إلى الوقوع في كبيرة من الذنوب فلا ينبغي إشاعة ذلك عنها من النساء أو الرجال"بعض النساء تشيع هذا أو تتحدث عنه في المجالس فتقول فلانة كلمت فلانًا أو كلمت رجلًا وذهبت معه وعملت و عملت"نقول هل في هذا فائدة؟ لا ليس فيه مصلحة شرعية فليعرض عنه المسلم ولينشغل بما هو مفيد في دينه ودنياه، علمًا أن أكثر الشائعات هي كذب وإشاعة للفاحشة في الذين آمنوا ــ فلنتق الله.
5)إيثار السجن على فعل المحرم (( كما فعل يوسف - عليه السلام - ) )وعلى العبد أن يعلق قلبه بالله ويتوكل عليه ويتبرأ من حوله وقوته بنفسه وأنه إن وكله الله إلى نفسه وكله إلى ضعف وخور فليعتصم بالله ويلجأ إليه ويثق به ويدعوه ولما دعا يوسف قال الله ?فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ... الآية ولما كانت فتنة النساء فتنة عظيمة فحرى بالعبد أن يستعيذ بالله من الفتن عمومًا ومن شر ذكره وفى حديث شُتَيْرِ بْنِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ عَافِنِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَقَلْبِي وَمِنْ شَرِّ