الصفحة 1085 من 2724

موسى الأشعري - رضي الله عنه - (( إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ ) )رواه أبو داود (حسن) .

2 -تولية الأمور المالية لمن توجد فيه صفات (الأمانة والعلم بما يتولاه في النواحي الاقتصادية وغيرها) ولا تُعطى الولاية على مال أو غيره للضعيف لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر (( إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ وَلَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ ) )رواه مسلم.

3 -من رأى في نفسه الكفاية وكان أهلًا لطلب الولاية على مال أو غيره وكان أمينًا عالمًا متجردًا لله ولم يوجد غيره ممن يقوم بهذا العمل فإنه يتوجب عليه طلبه وأخذه ـ أما إن وُجد من يقوم بذلك العمل فلا يعطى لمن أراده لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى (( لَنْ نَسْتَعْمِلَ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ ) )رواه أبو داود وابن ماجه (صحيح) .

4 -أخي المسلم: تمسك بدينك وبتقوى الله حتى يجعل الله لك الفرج"إن كنت في ضيق"كما حصل ليوسف - عليه السلام - واعلم أن للمتقي عند الله الأجر العظيم في الآخرة فاصرف همك للآخرة واعتنِ بها. ... والله الموفق

5 -أخي المسلم: يا من صدر قرار بتعيينه في عمل (ما) اتق الله واجعل نيتك صالحة"أدّ هذا العمل بما فيه من مصلحة للمسلمين وتجردْ عن الهوى وعن المحسوبية ولا يكن همك فقط أن تجمع المال لنفسك من هذا العمل ولتملأ رصيدك، واعلم أن الله مطلعٌ عليك وأنك سوف تفارق الدنيا وتسأل عن هذه الأمانة، وإذا كنت غير قادر على هذا العمل فتقدم بطلب الإعفاء منه"والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت