1 -جواز تذكير الشخص بإساءته إليك مع الاعتذار له وهذا الاعتذار له من باب الخلق الكريم والتفضل عليه والإحسان والعفو عمن ظلمك فاعف أخي عمن ظلمك وأحسن إلى من أساء إليك واستغفر له وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ) )رواه مسلم.
2 -فضل تقوى الله والصبر والسماحة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر لما سئل عن الإيمان قال: (( الصَّبْرُ وَ السَّمَاحَةُ ) )رواه أبو يعلى وغيره، وصححه الألباني، فكن يا أخي صابرًا على المصائب التي تصيبك في نفسك وولدك ومالك وغير ذلك لتنال الأجر العظيم على ذلك.
3 -أخي المسلم إذا ظلمت أحدًا في ماله أو بأذيةٍ لبدنه ونحوها فاعترف له بالحق واطلب منه الصفح والعفو ورد إليه حقه إن كان مما يرد وذلك قبل أن تموت، فإن في الآخرة إنما يكون هناك الجزاء بالحسنات والسيئات فيؤخذ من حسناتك كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - (( فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ ) ).
4 -إذا كنت ممن منّ الله عليه بالسعة والمال والغنى فأحسن إلى كل أهلك وعائلتك وبني أبيك بالعطاء والنفقة والجود والكرم، وإذا كنت لست من أهل المال والسعة فأحسن بما تستطيعه إلى هؤلاء، الأقرب فالأقرب كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث معاوية بن حيدة: (( أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ ) )رواه أحمد وأبو داود والترمذي (حسن) .
5 -الندم على فعل الذنب مع العزم على عدم العودة إليه والإقلاع توبة وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود (( النَّدَمُ تَوْبَةٌ ) )رواه أحمد وابن ماجه (صحيح) .