الصفحة 1108 من 2724

وأن نقبل عليه وأن نملأ قلوبنا بمحبته وخوفه ورجائه والخضوع له والرغبة فيما عنده من المغفرة والرحمة وخيري الدنيا والآخرة ـ ولكن أكثر الناس لا يتفكرون ولا يتدبرون فلا إله إلا الله ولا رب سواه.

(ب) الآيات الشرعية (القرآن) فهل تقرأ هذا الكتاب وتتفكر في آياته وتتفقه فيها وتعمل بذلك وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (( مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ ) ) (رواه الشيخان) ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - لما قرأ عليه الصحابي في سورة النساء حتى وصل إلى قوله تعالى: ? فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا َفقالَ حَسْبُكَ الْآنَ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ )) رواه البخاري.

أين أنا وأنت من التفكر والبكاء والعمل بهذا القرآن؟.

4)أخي المسلم: احذر من الشرك (الأكبر والأصغر) فقد خاف علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - من الشرك الأصغر، وقال في حديث محمود بن لبيد: (( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالَ الرِّيَاءُ ) )رواه أحمد (صحيح) ، فانتبه من الرياء حفظك الله.

5)أخي المسلم: تعلّم ما في حديث أبي بكر قوله - صلى الله عليه وسلم: (( الشِرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْل، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبْ عَنْكَ صَغِيرُ ذَلِكَ وَكَبِيرُهُ؟ قُلْ: اللّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَّ أَنْ أُشْرِكَ بِكَّ وَأَنَا أَعْلَمْ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمّا لَا أَعْلَمْ ) )رواه أبو يعلى وغيره (صحيح) .

6)ومن الدعاء ما جاء في حديث أبي بكر أنه قال يا رسول الله: (( مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قَالَ قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ) )رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت