الصفحة 1114 من 2724

بسم الله الرحمن الرحيم

{المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (1) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4) }

التفسير:

الحروف المقطعة مما استأثر الله بعلمه ـــ تلك آيات القرآن المنزل عليك من ربك هو الحق الذي لا شك فيه ولكن أكثر الناس لا يصدقون بهذا القرآن ولا يهتدون بهذا الحق ـــ الله الذي رفع السموات بغير أعمدة وانتم ترونها وذلك بقدرته العظيمة وإذنه و أمره وتسخيره، ثم استوي على العرش استواء يليق بجلاله بلا تمثيل ولا تعطيل وسخر الشمس والقمر مذللةً تجريان إلى انقطاعهما بقيام الساعة بحساب دقيق جدًا يدبر الله سبحانه وتعالى أمر العالم كله ويفصل الأدلة والبراهين على كمال قدرته وعظمته واستحقاقه العبادة وحده لا شريك له لعلكم توقنون بيوم القيامة وبالبعث والحساب والجزاء مستعدون لذلك بعبادة الله وحده دون سواه ـــ وهو سبحانه الذي مد الأرض ووسعها وبسطها ومهدها وجعلها فراشًا وجعل فيها جبالًا ثوابت لتمنعها من الاضطراب وأجرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت