يبقي ويمكث في الأرض (( النافع الثابت مثل الحق ) ) (( الذي لا نفع فيه ولا ثبات مثل الباطل ) )كذلك يضرب الله الأمثال حتى يفهم الناس بتقريب المعاني لهم حتى يتضح الحق من الباطل والكفر من الإيمان والنافع من الضار والهدي من الضلال.
بعض الدروس من الآيات:
1 -إن الخلق كله يسجد، لكن أيها المسلم: أنت تسجد طواعية لله فتثاب على ذلك وأما الكفار فإنهم لا يثابون على خضوعهم القهري لله - عز وجل -، فيا أخي أكثر من الصلاة والسجود ففي حديث معدان بن طلحة اليعمري قال: (( لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ وَيُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ فَسَكَتَ عَنِّي مَلِيًّا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) )رواه الترمذي والنسائي وأحمد (صحيح) ، وفي حديث عبادة بن الصامت قوله - صلى الله عليه وسلم: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً فَاسْتَكْثِرُوا مِنْ السُّجُودِ ) )رواه ابن ماجة (صحيح) .
2 -إن غير الله من المعبودات لا ينفع نفسه ولا يملك دفع الضر عنها، فكيف يُعبد؟ إنما الذي يعبد وحده هو مالك الملك الذي بيده الأمر كله وهو الله تعالى.
3 -من أسماء الله (الواحد - القهار) فنثبت له هذه الأسماء وما تتضمنه من الصفات على ما يلي:
(أ) نثبتها بلا تمثيل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى:11] .
(ب) نعقل أصل المعنى، وأما الكمال للمعنى و الكيفية فنفوضها إلى الله - عز وجل -.
وهذا في كل أسماء الله وصفاته