الصفحة 1126 من 2724

{لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18) أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) }

التفسير:

للذين أطاعوا الله ورسوله وانقادوا لأوامره وصدقوا أخباره فلهم الجزاء الحسن في الدنيا، وفي الآخرة الجنة، والذين لم يطيعوا الله ورسوله لو كان لهم ضعف ما في الأرض في الآخرة ذهبًا وأمكنهم أن يفتدوا به من عذاب الله لافتدوا به ولكن لا يقبل منهم فلهم سوء الحساب في الآخرة بمناقشتهم عن القليل والكثير والنقير والقطمير، ومسكنهم ومقرهم وفراشهم جهنم وبئس المأوى والمقر والفراش ـــ ولا يستوي يا محمد من يعلم أن الذي انزل إليك من ربك هو الحق ومن هو أعمي فلا يهتدي إلي خير ولا يتبع حقًا وإنما يتعظ ويعتبر أولوا العقول السليمة الصحيحة وهم ـ الذين يوفون بالعهود ولا ينقضونها ويصلون الأرحام ويحسنون إليها ويخافون الله ويخافون سوء الحساب يوم القيامة والذين صبروا علي الطاعات والأقدار وعن المحارم ابتغاء رضا الله وجزيل ثوابه وأقاموا الصلاة بأركانها وشروطها وواجباتها وخشوعها وأنفقوا من أموالهم في السر والجهر ويدفعون القبيح بالحسن والجميل والصفح أولئك لهم العاقبة الحميدة وهي جنات إقامة خالدين فيها ويجتمعون مع الصالحين من أحبابهم من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم لتقر أعينهم بهم وتدخل عليهم الملائكة من كل باب تهنئهم بدخول الجنة وتسلم عليهم (سلام عليكم بسبب صبركم فنعم العقبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت