الصفحة 1133 من 2724

وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ )) (رواه البخاري) ، وهذا أخي بعد أداء الفرائض.

3 -أخي المسلم: سارع إلى الجنة وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( إِنِّي أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتْ الدُّنْيَا ) )رواه الشيخان من حديث ابن عباس، وفي حديث جابر قال - صلى الله عليه وسلم: (( يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ وَلَا يَبُولُونَ وَلَكِنْ طَعَامُهُمْ ذَاكَ جُشَاءٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ ) )رواه مسلم، وفي حديث أنس قوله - صلى الله عليه وسلم: (( يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَةُ مِائَةٍ فِي النِّسَاءِ ) )رواه الترمذي (صحيح) ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا ) )رواه الشيخان.

{وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ (36) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (37) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (38) يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) }

التفسير:

والذين آتيناهم الكتاب يا محمد من اليهود والنصارى وهم مؤمنون به قائمون بعبادة الله وحده لا شريك له، يفرحون بما أنزل إليك من القرآن لما في كتبهم من الشهادة بصدقه والبشارة به ومن الطوائف من يكذب ببعض القرآن وما جاءك من الحق فقل لهم إنما أمرت وبعثت بعبادة الله وحده لا شريك له كما أرسل الأنبياء من قبلي، وأدعو إلى سبيل الله بعبادته دون سواه وإلى الله مرجعي ومصيري وعودتي فهو الذي يثيبني دون غيره ـــ وكذلك أنزلنا هذا القرآن محكمًا معربًا وفضلناك على من سواك بهذا القرآن الواضح الجلي البين بلسان العرب ليفهموه ويعملوا به، ولئن اتبعت آرائهم بعد ما جاءك العلم والهدى من الله فلن تجد من يقيك ويحميك وينصرك من عذاب الله - عز وجل - ـــ ولقد أرسلناك يا محمد رسولًا من البشر كما كان المرسلون قبلك فهم من البشر يأكلون الطعام ويتزوجون النساء ويولد لهم، و ما كان لرسول أن يأتي بخارق ومعجزة إلا إذا أذن الله في ذلك فإنه لكل أمر أجل مدة مضروبة مقدرة قد كتب الله ذلك ـــ يمحوا الله ما يشاء من الأحكام لنسخها ويثبت ما يشاء فلا ينسخه ويثبت الأخبار وما كان في اللوح المحفوظ والسعادة والشقاوة والحياة والموت فإنه لا يتغير وكل ذلك عنده في اللوح المحفوظ الناسخ والمنسوخ وغير ذلك.

بعض الدروس من الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت