ذاهبة مضمحلة كذهاب هذا الرماد فسعيهم هو الضلال البعيد عن الطريق المستقيم غاية البعد لأنه على غير أساس ولا استقامة.
بعض الدروس من الآيات:
1)من أساليب الكفار مع الرسل ومع الدعاة إلي الله تعالي من أتباع الرسل التهديد بالنفي أو الطرد ? أَوْ يُخْرِجُوكَ ?وقد أخرج الكفار محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من ?قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ ? [محمد: 13] ولكن نصر الله قريب وآت علي هؤلاء الكفار وكذلك أنتم أيها الدعاة سوف تلاقون من أذي الكفار ومن علي شاكلتهم من المنافقين من يسعى في إخراج الدعاة ونفيهم فاصبروا وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه كما في حديث أسيد ابن حُضير: (( إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ َبَعْدِي أُثْرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ ) )رواه الشيخان، فاصبروا أيها الدعاة علي أذي الكفار والمنافقين.
2)أيها الدعاة إلي الله اطلبوا من الله النصر علي عدوكم ? وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ? [البقرة:250] فادعوا بهذا الدعاء وأكثروا منه.
3)إن العمل بلا إخلاص لا ثواب له ـ وبلا متابعة كذلك (شروط قبول العمل) ... (( الإخلاص لله والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - ) )وفي حديث أبي أمامة قوله - صلى الله عليه وسلم - (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنْ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ ) )رواه النسائي (حسن) .