فهرس الكتاب
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)
التفسير:
لله ملك المشرق والمغرب للشمس والنجوم وغيرها (المشارق والمغارب) فله أن يوجهكم إلي أي جهة لأنها ملكه وحده دون سواه ولزمكم أن تتوجهوا حيث شرع لكم التوجه فثم قبلته وقد وسع عليكم في شرعه وجوده وأفضاله وكرمه وأراد بكم اليسر ولم يعسر عليكم وهو عليم بأعمال عباده يعلم ما يغيب منها ولا يعزب عنه شيء في السموات والأرض
بعض الدروس من الآية:
1)إن من خصائص ربوبية الله الملك والخلق والتدبير فهو مالك الملك له ما في السموات وما في الأرض فأنا وأنت مملوكون له ونحن عبيد مربوبون فهل نقوم بما علينا من العبودية له جلا وعلا في طاعتة وترك معصيته تأمل نفسك.
2)إن من أسماء الله الواسع والعليم فنثبت ذلك لله جل وعلا مع عقل أصل المعني بلا تمثيل كما قال تعالي (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) )أما كامل المعني والكيف فنفوض ذلك إلي الله تعالي.