بعض الدروس من الآيات:
1 -إن طريق الحق واضح بين"الإسلام""الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره""الإحسان"ومراتب الدين ثلاثة أ- مرتبة الإسلام"أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتصوم رمضان , وتحج بيت الله إن استطعت إليه سبيلا"ب - مرتبة الإيمان"أن تؤمن بالله , وملائكته , وكتبه , ورسله , واليوم الآخر , والقدر خيره وشره"جـ - ومرتبة الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. وهذا كله قد جاء في حديث جبريل في الصحيح - فمن حقق هذه المراتب الثلاث فقد جاء بما شرعه الله له وأوجبه عليه - وقد وضح القرآن والسنة هذا الدين"دين الإسلام"وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:"تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى تردا على الحوض"رواه مسلم , فيا أخي المسلم عليك بهذا الطريق , واحذر الطرق الجائرة المنحرفة"الأهواء والبدع".
2 -احذر أيها المسلم الابتداع"الإحداث في دين الله"كما تفعل الصوفية التي اتخذت لنفسها منهجًا غير منهج القرآن والسنة وغيرها والصوفية من أهل البدع كالخوارج والمعتزلة والأشاعرة وغيرهم وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة رضي الله عنها:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"رواه الشيخان , فالبدع إحداث:-
أ- إحداث في الدين بزيادة أو نقص."تعبدًا"
ب- إحداث في الدين ما ليس من الدين."تعبدًا"
وإن البدع خطيرة جدًا لأنها اتهام لدين الله بأنه ناقص وقد قال الله تعالى:
"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"الآية
وإن من نتائج أهل البدع يوم القيامة أنهم يصدون عن حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه, لما أخبر - صلى الله عليه وسلم - أنه يُصَدُّ طائفة عن حوضي , قال: فأقول يا رب هؤلاء من أصحابي فيقال: وهل تدري ما أحدثوا بعدك"رواه مسلم"
3 -إن كل ما بثه الله في هذه الأرض من مخلوقات فهو مما امتن به علينا ولذا:
أ هل تفكرنا أن ذلك مما يدل على قدرة الله العظيمة وأنه المستحق للعبادة وحده دون سواه؟
ب هل قمنا بطاعة الله وترك معاصيه وأكثرنا من التوبة والإستغفار والتفكر في مخلوقات الله سبحانه؟
ت ـ هل دعونا الخلق إلى التفكر في هذا الخلق المحكم ليملأ العبد قلبه من خشية الله ومحبته والإقبال عليه - فإن أكثر الخلق ينتفع بهذه المخلوقات والنعم ولا يتفكر فيها
إلا ما رحم الله عز وجل ولقد قام - صلى الله عليه وسلم - يصلي ويبكي لما نزلت عليه"إن في خلق السماوات والأرض"آل عمران.
4 -خلق الله النجوم لما يلي:-
أ- علامات يهتدي بها المسافرون ونحوهم.
ب- زينة للسماء.
ج- رجومًا للشياطين.
د-حفظًا للسماء من كل شيطان مارد , وغير ذلك من الحكم التي يعلمها الله عز وجل.