الصفحة 1242 من 2724

الرسول - صلى الله عليه وسلم:"كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل"رواه البخاري وفي حديث عبد الله بن عمرو قال نهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل الضفدع وقال"نقيقها تسبيح"رواه النسائي/ صحيح.

4 -أخي المسلم إن من أسماء الله (الحليم: لا يعاجل من عصاه بالعقوبة) وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد"رواه الشيخان - ومن أسماء الله الغفور: كثير المغفرة لمن أقبل عليه واستغفره وتاب إليه."عد إلى الله ولا تستمر على الذنب ودع عنك الظلم وأقبل على ربك بالتوبة والإستغفار"

وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45) وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (46) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (47) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (48)

وإذا قرأت يا محمد على المشركين القرآن جعلنا بينك وبينهم مانعًا وحائلًا ساترًا يحجب قلوبهم عن الوعي والفهم بسبب كفرهم - وجعلنا على قلوبهم أغطية تتغشاها لئلا يفهموا القرآن وفي آذانهم ثقلًا وصممًا من سماع القرآن سماع انتفاع واهتداء وإذا وحدت الله في تلاوتك باستحقاق العبادة وحده لا شريك له أدبروا راجعين نافرين من كلامك مستكبرين - نحن يا محمد أعلم بما يناجي به هؤلاء الكفار حينما جاءوا يستمعون قراءتك فلم يكن ذلك منهم طلبًا للانتفاع والهدى وإنما يقول بعضهم لبعض إن هذا الرجل الذي تتبعونه مسحور فهو ذاهب العقل فكيف يتبع؟ وهذا منهم ظلم ليس فوقه ظلم - انظر يا محمد - كيف قالوا عنك - كاهن، ساحر، مجنون فضلوا فلا يهتدون إلى الحق ولا يخلصون إليه.

بعض الدروس من الآيات

1 -أخي المسلم إن الذنوب خطيرة على القلوب وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة:"إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإن هو نزع واستغفر صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو الران الذي ذكر الله تعالى (بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) "رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه/ حسن.

فإذا وقع أحدنا في الذنب فليتب إلى الله ويستغفر الله عز وجل ويحرص المسلم على ترك الذنوب لأنها تعمي القلوب فكلما أكثر العبد من المعاصي ابتعد عن طاعة الله وخشي عليه أن يصيبه الران الذي في الآية.

2 -خطر الذنوب على السمع والفهم ولذلك تجد كثيرًا من الناس المنغمسين في المعاصي إذا قلت له هذا حرام فاتق الله ينظر إليك بعينه ويسمعك بأذنه ولكن لا يستجيب لنصحك ولا يكف عن ذنبه فهو كالأصم فلا يستمع استماعًا يفيده بل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت