الصفحة 1259 من 2724

2 -أخي المسلم الداعية إلى الله على منهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا تستبعد من الفجرة والمجرمين أعداء الرسل أن يرموك بكل شيء لأن أسلافهم على شاكلتهم قد رموا الرسل بأنهم سحرة أو مسحورون أو بالجنون أو غير ذلك، لكن إن قابلوك بهذا المنهج الإجرامي فقابلهم بالرد عليهم بالحجة وأنهم إن لم يستجيبوا لأمر الله ورسوله فإنهم هالكون كما في رد موسى على فرعون وكما قال محمد - صلى الله عليه وسلم - في هلاك من عصاه وعدم دخوله الجنة:"من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى"رواه البخاري.

3 -أن القيامة آتية وسيجمع الله الخلائق ويجازي هؤلاء اليهود وغيرهم من الكفار على كفرهم وفسادهم في الأرض ويجمعهم في نار جهنم خالدين فيها أبدا وينجي الله المؤمنين الصالحين الصادقين"وينجي الله الذين اتقوا"

وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)

وبالحق أنزلنا هذا القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم - في العقائد والعبادات والأخبار والقصص والمواعظ والأحكام والأخلاق وغير ذلك ليهتدي به الإنس والجن ويتلوه حق تلاوته ويعملوا بما فيه فيحصلوا على السعادة في الدنيا والآخرة وبالحق نزل محفوظًا محروسًا من التبديل والتغيير والزيادة والنقص وما أرسلناك يا محمد إلا مبشرًا لمن أطاعك بالجنة ونذيرًا لمن عصاك بالنار - وقرآنًا نزلناه مبينًًا موضحًا مفصلًا فارقًا بين الهدى والضلال لتقرأه على الناس مبلغًا على تؤدة ومهل ونزلناه مفرقًا حسب الحوادث والوقائع حسب مصالح الأمة خلال ثلاث وعشرين سنة - قل يا محمد - لهؤلاء الكفار آمنوا بهذا القرآن العظيم أو لا تؤمنوا فسواء آمنتم به أم لا فهو حق أنزله الله ونوه بذكره في سالف الأزمان في كتبه المنزلة على رسله فالعلماء من صالحي أهل الكتاب الذين تمسكوا بكتابهم ولم يبدلوه إذا يتلى عليهم هذا القرآن يخرون سجدًا على وجوههم شكرًا على ما أنعم الله به عليهم من إدراكهم هذا الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي أنزل عليه هذا الكتاب ويقولون تنزه الله وتقدس عما يقول الظالمون والجاحدون فهو جل وعلا لا يخلف الميعاد فيما وعدهم على ألسنة رسله المتقدمين عن بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - وكل ما وعد به عباده المؤمنين بالثواب والجنة والمخالفين الضالين بالعقاب والنار - ويخرون سجدًا خضوعًا لله وإيمانًا وتصديقًا بكتاب الله ورسوله باكين ويزيدهم هذا القرآن إيمانًا وتسليمًا وهدى وتقربا إليه سبحانه وتعالى.

بعض الدروس من الآيات

1 -أخي المسلم ادرس نفسك أمام هذا القرآن بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت