بعض الدروس من الآيات:
1)إن ما جاء في القران عن عيسى هو الكلام الحق (وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) وكل ما جاء خلاف ذلك فهو باطل (مما تذكره اليهود والنصارى من الغلو والجفاء - فنحن نؤمن بما جاء في القران وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم(وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) كما مر وعيسى عليه الصلاة والسلام من أولي العزم من الرسل الخمسة المذكورين في قوله تعالى (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ(13) [الشورى/13، 14] وقوله تعالى (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا(7) [الأحزاب/7]
2)إن الكفار الذين يتصمامون عن الهدى ويتعامون عنه في الدنيا هم يوم القيامة أقوى سمعًا وأبصارًا ولكن هيهات أن يفيدهم ذلك (وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) [سبأ/52] ولكن أخي المسلم هل تستفيد من قوة سمعك ومن بصرك اليوم في طلب الجنة والسعي لذلك والتفكر في آخرتك وعلى ذلك:-
أ أكثر من استماع القران منصتًا متفكرًا معتبرًا متعظًا كما كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث قال (إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي) رواه الشيخان 0
ب أكثر من قراءة القران ومدارسته مع إخوانك وببصرك إذا كنت لا تحفظه عن ظهر قلب ولا تختلف مع المؤمنين بل كونوا متآلفين كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث جندب بن عبد الله (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا) رواه الشيخان 0
3)أخي العاقل إن يوم القيامة هو يوم الحسرة والندم فكم نادم على تفريط وضياع عمره فتنبه