صحيح وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث بُريدة (الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ) رواه أحمد والترمذي والنسائي والحاكم -صحيح 0
2)أخي المسلم كيف أنت مع الصلاة هل: نقوم أنا وأنت بشروطها وأركانها وواجباتها وإقامتها مع جماعة المسلمين وخشوعها والانتهاء عن المنكر ومن العناية بالصلاة ما يلي:-
أ احرص على التهيؤ للصلاة والإقبال إلى المسجد بوقت كافٍ وعلى مهلك لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا تَمْشُونَ عَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا) رواه البخاري 0
ب احرص على الصف الأول في المسجد لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا) رواه مسلم 0
ت كن خلف الإمام لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلَاثًا وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ) رواه مسلم 0 وأهل السنن 0 معنى قوله [ (وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ) هِيَ بِفَتْحِ الْهَاء وَإِسْكَان الْيَاء وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَة، أَيْ اِخْتِلَاطهَا وَالْمُنَازَعَة وَالْخُصُومَات وَارْتِفَاع الْأَصْوَات وَاللَّغَط وَالْفِتَن الَّتِي فِيهَا] 0
ث استمع لقراءة الإمام في الجهرية واستفد منها واتعظ واعمل وقد قال تعالى (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف/204] 0
ج صل صلاة مودع كأنها آخر صلاة وكأنك تموت بعدها لحديث (إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ) رواه ابن ماجه 0
3)ليحذر العبد من الشهوات المحرمة فإنها تصد العبد عن طاعة الله وعن إحسان صلاته وان عاقبتها الخسارة والهلاك في الدنيا والآخرة إلا من رحم الله عز وجل وليسارع العبد إلى:-
أ التوبة وقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث عبد الله بن مسعود (التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ) رواه ابن ماجه (حسن) 0
ب الأعمال الصالحة وقوة الإيمان واليقين والمسارعة إلى ذلك 0
4)أخي المسلم أطلب الجنة وسارع إليها واسمع قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا