إلى العبد ويرجع إليه يوم القيامة -
بعض الدروس من الآيات:
1)إن الورود هو المرور على الصراط كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ (يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ ثُمَّ كَالرِّيحِ ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ثُمَّ كَالرَّاكِبِ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ ثُمَّ كَمَشْيِهِ) رواه الترمذي واحمد والحاكم 0
فيا أيها المسلم احرص أن تكون قائمًا بأمر الله منتهيًا عن نهيه حتى تدخل بفضل الله ورحمته في قوله تعالى (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا) أخي المسلم إن الخبر عندنا أننا واردون النار فهل أتانا أننا خارجون؟ اهتم بنفسك من الآن
2)إن كنت أخي المسلم أو أختي المسلمة:
أ قد مات لك ثلاثة من أولادك فصبرت واحتسبت فابشر بالخير فقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث أبي هريرة (لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ تَمَسُّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ) رواه الشيخان 0 (تَحِلَّةَ الْقَسَمِ: يعني الورود) 0
ب أو حرست وراء المسلمين قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث سهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ (مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُتَطَوِّعًا لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} رواه أحمد وغيره(صحيح) 0
3)اغتنم الباقيات الصالحات (كل أعمال الخير) من الآن قبل الموت ومنها ما جاء في حديث أبي هريرة قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُسْتَقْدَمَاتٍ وَمُسْتَأْخَرَاتٍ وَمُنْجِيَاتِ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ) رواه الطبراني والنسائي والحاكم 0