الصفحة 1338 من 2724

الله قولًا وعملًا واعتقادًا فان له الشفاعة بإذن الله للشافع ورضاه عن المشفوع 0

بعض الدروس من الآيات:

1)إن الشيء إذا كان لغير الله من الذنوب والمعاصي فانه ينقلب على صاحبه بالضد ومن ذلك:-

أ ما يعبده المشركون من دون الله (كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّ) (وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ) [الأحقاف/6] فالمشركون إنما عبدوا غير الله طالبين المصلحة والشفاعة فانقلب الوضع عليهم (ضد) (أعداء) ومن ذلك 0

ب المخاللة والمصاحبة والمصادقة لغير المتقين"لغير الله"كما قال تعالى (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) [الزخرف/67] فهم أخلاء لكن انقلبت يوم القيامة إلى (عداوة) فيا أيها الشخص يقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيّ) رواه احمد والترمذي وابن حبان (صحيح) فاتق الله في أمورك كلها واجعل عملك لوجه الله الكريم واطلب به الآخرة- والله الموفق-0

2)جراءة الكفار على ربهم وإنكارهم للأمر المهم الذي من آمن به أخذ له حسابه (البعث والقيامة) وفي حديث خَبَّابٍ قَالَ (كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ قَالَ لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَا أَكْفُرُ حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ ثُمَّ تُبْعَثَ قَالَ دَعْنِي حَتَّى أَمُوتَ وَأُبْعَثَ فَسَأُوتَى مَالًا وَوَلَدًا فَأَقْضِيكَ فَنَزَلَتْ {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} ) رواه الشيخان 0 يا أخي خذ ليوم القيامة العدة من الآن"بالإيمان والعمل صالح".

3)إن أصحاب المعاصي الذين تسلطت عليهم الشياطين عليهم أن يراجعوا أنفسهم أمام شياطين الإنس الذين يزينون للناس المحرمات فهذا يزين للمرأة الخروج متبرجة ويسعى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت