الصفحة 1374 من 2724

إن تسخير الشياطين لسليمان هو من الله عز وجل الذي أعطاه ملكا لا يكون لأحد من بعده و لذالك يحرم التدخل من الإنس في أمور الجن بالدعاء الملك أو الجلوس إليهم أو استخدامهم كما يفعل السحرة و نحوهم من أساليب الاستمتاع بين الإنس و الجن و من ادعى من الإنس أنه يملك الجن فهو كاذب و أما رسولنا صلى الله عليه و سلم فإنه قد ذكر أنه هم أن يوثق الشيطان كما في قوله صلى الله عليه و سلم في حديث أبي هريرة أن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله تعالى منه فذعته و لقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان"رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي"فرده الله خاسئا"رواه البخاري , ويجوز مخاطبة الجني الذي في المريض (من به مس) ويؤمر الجني بالخروج فإن امتنع فإنه يجوز ضربه لأنه معتد ظالم وقد قال صلى الله عليه و سلم"انصر أخاك ظالم أو مظلوم""

2 ـ أن الله عز و جل قد نصر نبينا محمد صلى الله عليه و سلم (بريح الصبا)

كما قال صلى الله عليه و سلم في حديث ابن عباس"نصرت بالصبا و أهلكت عاد بالدبور"رواه الشيخان

3 ـ رسالة إلى من ابتلى (( و فقد المال و فقد الأهل أو بأحد هذه الأمور"نقول له: تأمل في ابتلاء أيوب عليه السلام الذي أبتلي بذلك كله فصبر و احتسب و دعا الله عز وجل مقبلا عليه لأن الأنبياء أشد الناس بلاءً كما قال صلى الله عليه و سلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"رواه البخاري. صحيح فإذا أصبت أيها المسلم فاصبر و ارجع إلى الله و احتسب أجرك على الله و لا تسخط على ربك و قل داعيا رب إني مسني الضر و أنت أرحم الرحمين"و أبشر بكل خير من الله و لذلك لما كشف الله عن أيوب ما به من الضرر وشفاه خر عليه جراد من ذهب فكأنه يجمع منه و يقول لربه"لا غنى بي عن بركتك كما ثبت ذالك عن النبي صلى الله عليه و سلم/رواه البخاري.

4 ـ مدح الصابرين"أخي المسلم كن من الصابرين و قد قال صلى الله عليه و سلم و ما أعطي أحد عطاء خير وأوسع من الصبر"رواه الشيخان"اصبر على طاعة الله"اصبر على المصائب"اصبر عن معصية الله"

5 ـ قال صلى الله عليه و سلم دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له"رواه الترمذي /صحيح"

6 ــ يا أيها الدعاة إذا لم يستجب لكم المدعوون فلا تغضبوا لذلك و استمروا في دعوتكم فإنما عليكم دعوتهم وليس عليكم هداية الناس"بل إن الداعية يستمر في دعوة المجتمع الذي يعيش فيه حتى و إن فارقتهم لتمكن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت