أموركم فأخلصوا العبادة لي و لا تشركوا بي شيئا و اختلفت الأمم على رسلها من بين مؤمن بالرسل و كافر بالرسل مكذب لهم و كلهم عائدون إلينا لنجازيهم على أعمالهم ــ فمن يؤمن بالله و رسله و يعمل الصالحات قلبه مصدق مطمئن غير شاك فلا يذهب عمله سدى و لا ينكر بل يشكر و لا يظلم مثقال ذرة و إنا له كاتبون جميع عمله مثيبون عليه الجزاء الأوفى ــ وممتنع على قرية أهلكناها من القرى بسبب كفرهم أن يرجعوا إلى الدنيا قبل يوم القيامة ليتوبوا مما أسلفوه من الكفر و المعاصي حتى إذا فتح ردم يأجوج و مأجوج فخرجوا من كل مكان مرتفع يسرعون في المشي و الإفساد في الأرض ــ و اقترب يوم القيامة الذي وعد الله به وعدا حقا لا يختلف فإذا أبصار الذين كفروا مفتوحة لا يرتد إليهم طرفهم من شقة الهول، فيقولون يا هلاكنا و خيبتنا، قد كنا في غفلة في الدنيا عن العمل لهذا اليوم بل كنا ظالمين لأنفسنا بالشرك بالله و ترك دينه و معاونة رسله
بعض الدروس منم الآيات:
1 ـ أخي المسلم إذا كنت لم يولد لك فادع بدعاء زكريا"رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين"و أدع الله أن يرزقك ولدا صالحا"قرة عين"و لا تقل أنا عقيم أو زوجتي عقيم فلا يمكن حصول الولد فإن الله قادر على أن يعطيك ولدا حتى لو كنت عقيما لأنه هو المنفرد بالخلق فلا إله إلا هو و لا رب سواه
2 ـ أيها المسلم هل أنا و أنت خاشعون لله؟ و ذالك
أ) هل نحن خاشعون في كل وقت"خائفون منكسرو القلوب أمام الله متواضعون مراقبون لله في قلوبنا و أقوالنا و حركات جوارحنا؟ إن علينا أن نكون كذلك وقد قال صلى الله عليه و سلم"الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"رواه مسلم."
ب) أخي نزيد أن نخشع في صلاتنا لأن كثيرا من الناس فقدوا الخشوع في صلاتهم و قد قال صلى الله عليه و سلم في حديث شداد بن أوس أول ما يرفع من الناس الخشوع رواه الطبراني في الكبير /صح
3 ــ أخي المسلم أدع الله لأهل بيتك"و زوجتك و أولادك و كل أهل بيتك بالصلاح و الطهارة و إذهاب الرجس فإن الله جل و علا قال ادعوني استجب لكم و النبي صلى الله عليه و سلم لما نزل عليه قول الله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا , دعا النبي صلى الله عليه و سلم فاطمة و حسنا و حسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل"