فهرس الكتاب
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)
التفسير:
إن هذا دين الله فالزموه الملازمة التامة حتى يصبح المتمسك به قد اصطبغ به لحمه ودمه فلا يفارقه فلا أحسن من دين الله الذي اختاره لعباده ونحن لله عابدون وقائمون على هذه الصبغة ملازمون لها مخلصون في طاعة ربنا نعيش على هذا المبدأ ونموت عليه.
بعض الدروس من الآية:
1)على العبد أن يتمسك بدين الله تمسكًا تامًا حتى يصبح قد صبغ به حياته كلها في قوله وفعله وتصرفاته في سره وعلانيته وعبادته ومعاملته وخلقه وغير ذلك فيكون هذا الدين كأنه لونه الذي لا يفارقه أبدًا فهو مقارنه في كل لحظة كما أن لون الشخص لا يفارقه ـ فهل أخي المسلم كنت كذلك وتمسكت بهذه الصبغة (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) .
2)على العبد أن يخلص في القيام بدينه فهو في كل لحظة (عابد) فهل درست نفسك في كل لحظة من لحظات حياتك وعشت (عابدًا) (( ونحن له عابدون ) )ذلك هو الطريق السليم إلى النجاة.