الصفحة 1394 من 2724

يكون هينا حقيرا"وكلما كان العبد أكثر طاعة كان أكثر كرامة عند الله وكلما كان أكثر معصية كان أكثر هيانة عند الله واله الموفق."

هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا فقطعت لهم ثياب من نار يصيب من ومن فوق رؤوسهم الحميم 19 - يصهر به ما في بطونهم والجلود 20 - ولهم مقاطع من حديد 21 - كلما أرادوا أن يخرصوا فيها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق 22 - إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير 23 - وهدوا إلي الطيب من القول وهدوا إلي صراط الحميد 24 - إن الذين كفروا أو يصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرف فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم

التفسير:

هذان فريقان إختلفوا في ربهم وهم المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسوله ويريدون نصرة دين الله عز وجل والكافرون الذين يريدون إطفاء نور الإيمان وظهور الباطل , فالكفار فصلت لهم ثياب من نار جهنم تحرق أجسادهم , يصب علي رؤؤسهم الماء الحار غاية الحرارة يذاب به ما في بطون الكفار من الشحم والأمعاء وكذلك تذوب جلودهم وتتساقط , وللكفار سياط من حديد تضربهم بها الملائكة علي رؤوسهم كلما أراد الكفار أن يخرجوا من نار جهنم لشدة ما أصابهم من الغم والعذاب أعيدوا فيها وقيل لهم تقريعا: وذوقوا عذاب النار التي تحرقكم إن الله يدخل الذين أمنوا بالله ورسله وعملوا الطاعات جنات تجري من تحت أشجارها وقصورها وفي نواحيها الأنهار يصرفونها حيث شاءوا ويحلون في الجنة بأساور من الذهب واللؤلؤ في أيديهم , ولباسهم فيها الحرير من الإستبرق (مارق وغلظ) وهدى الله المؤمنين في الدنيا إلي الكلام طيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت