من التهليل والتسبيح وقراءة القرآن ونحو ذلك ووفقهم الله إلي الطريق المستقيم في الدنيا من الإيمان به والعمل بشرعه وفي الجنة إلي حمده وتسبيحه وتحميده وشكره على ما أحسن إليهم وأنعم به وأسداه إليهم
إن الذين كفروا بالله ويصرفون الناس عن دين الله (الإسلام) ويمنعون المؤمنين عن الطواف وعبادة الله في المسجد الحرام الذي جعلناه موضع تنسك وتعبد يستوي في ذلك المقيم فيه والآتي إليه , ومن يقصد في المسجد الحرام ميلا عن الحق فيه بظلم من شرك أو غيره من المعاصي نذقه عذابا أليما موجعا
بعض الدروس
1 -إن الخصومة بين الحق والباطل قائمة ومن ذلك
أ الخصومة بين أهل الإيمان والكفار في الدنيا وهي خصومة قائمة دائما ولا يمكن أن يتفقا لأن الحق (الإيمان) لا يمكن أن يوافق الباطل (الكفر) ولذلك فالذين يسعون للتقريب بين الكفر والإيمان لا يفهمون ولا يفقهون فعليهم أن يتوبوا إلي الله عز وجل مما هم فيه.
ب- الخصومة بين أهل الإيمان والكفار في الآخرة وقد قال علي."أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة فال قيس وفيهم نزلت"هذان خصمان اختصموا في ربهم"قال هم الذين بارزوا يوم بدر علي وحزة وعبيدة وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة"رواه البخاري
ج) الخصومة بين أهل الفسق من المسلمين وبين أهل الطاعة من المسلمين , فإنك تري أهل الفسق يسعون لنشر الفسق في الناس (كالغناء الحالي والتمثيل والمعاملات الربوية والمعاملات المحرمة , والدعوة إلي التبرج والسفور وغير ذلك من الباطل وتري أهل الطاعة يسعون للقضاء علي هذه الأمور المحرمة ولا يمكن أن يتفقا عليها لأنه لا يمكن الاتفاق بين الحق والباطل"""أخي المسلم من أي الحزبين أنا وأنت؟ إنه يجب أن نكون مع الحق ضد الباطل في"