هذه الخصومة وليعلم الذين يؤيدون أهل الباطل سواءا كان كفرا أو فسوقا أنهم يعينون على خصومات الظلم فهم في سخط الله حتى يتركوا ذلك كما قال صلي الله عليه وسلم في حديث ابن عمر ...: من أعان علي خصومة بظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع"رواه ابن ماجة والحاكم / صحيح"
2 -هناك محاجة بين الحنة والنار كما فال صلي الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: تحاجت النار والجنة فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة فمالي لايدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم؟ فقال الله عز وجل للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي , وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي , ولكل واحدة منكما ملؤها"الحديث رواه الشيخان"أخي المسلم احذر من الكبر والتجبر , وكن من الذين يتطلبون الجنة ويسعون لها ويسارعون إليها""
3 -مما جاء في وصف المقامع التي يضرب بها أهل النار قوله صلي الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد: لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض"رواه أحمد حسن"أخي المسلم اهرب من النار ليلًا ونهارا ودائما
4 -أخي المسلم"أسرع وبادر إلي الجنة وما فيها من الخير العظيم والنعيم المقيم ومن ذلك"
أ) حلية أهل الجنة التي في أيديهم"من الذهب ومن اللؤلؤ"فلنعتن بهذه الحليه بالعناية بالوضوء وقد قال صلي الله عليه وسلم"تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء"رواه الشيخان
ب) لباس أهل الجنة (الحرير) فاحرص أيها الرجل على أن لا تلبس الحرير في الدنيا وقد قال صلي الله عليه وسلم: من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة"رواه مسلم."