ج) أكثر لنفسك من الأعمال الصالحة في الدنيا فإن بها يكون التفاوت في درجات الجنة ومنها ما جاء في قوله صلي الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود لقيت إبراهيم ليلة اسري بي فقال يا محمد أقريء أمتك مني اسلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وغراسها:
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"رواه الترمذي / حسن"
5 -أيها العبد: (لنحذر كل الحذر من ارادة الظلم بالمسجد الحرام بمكة) وقد قال ابن مسعود في قوله"ومن يرد فيه بإلحاد بظلم"قال لو أن رجلا أراد فيه بإلحاد بظلم وهو بعدن أبين لاذاقة الله من العذاب الأليم"رواه احمد / صحيح"يا أخي إن كنت بمكة فاحذر من الذنوب لأن الذنوب بها تعظم وأكثر بمكة من الحسنات لأنها تضاعف"والله أعلم."
6 -الأرض في حرم مكة تملك ويصح بيعها وإجارتها كأي ملك آخر لأن أسامة قال يا رسول الله اتنزل غذًا دارك بمكة؟ قال: وهل ترك لنا عقيل من رباع"الحديث رواه الشيخان وهذا هو المختار من أقوال أهل العلم."
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [26] وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [27] وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [27] ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [29] ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [30] حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [31]