الأرض إلا بإذنه , وإن الله بالناس مع ظلمهم لرؤوف بالعباد إحسانه وخيره إليهم بألطف الأسباب , رحيم بهم من كل ناحية من نواحي حياتهم.
بعض الدروس
1 -أخي المسلم"إذا كان أحدنا في بلد لايستطيع فيه إظهار شعائر دينه فإنه يجب عليه الهجرة من ذلك البلد إلي بلد يستطيع فيه إظهار شعائر دينه وعليه بذل الأسباب للهجرة من عمل إقامة ونحوها حسب الاستطاعة ولايحل له البقاء مع الكفار"مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا"وللهجرة فضل عظيم كما قال صلي الله عليه وسلم في حديث فضالة بن عبيد: أنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة الحديث رواه النسائي / صحيح والشيطان حريص علي صد الشخص عن الهجرة كما قال صلي الله عليه وسلم في حديث سبرة: إن الشيطان قعد لإبن أدم بأطرقه ,الحديث .. وفيه ثم قعد له بطريقة الهجرة فقال تهاجر وتدع أرضك وسمائك وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول"الحديث"رواه أحمد والنسائي / صحيح وإذا صار الأمر إلي أجناد مجندة فعلي العبد بالشام فإن أبي فعليه باليمن لقوله صلي الله عليه وسلم في حديث ابن حوالة: سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق"قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده , فأما إذا أبيتم فعليكم بيمينكم واسقوا من غدركم , فإن الله توكل لي بالشام وأهله"رواه أحمد وأبو داود (أبو داود باب في سكن الشام) صحيح"