2 -أعلم أخي المسلم إن الله قد قدر كل شيء وكتبه في اللوح المحفوظ حتى الحركات والسكنات وقد قال صلي الله عليه وسلم في حديث عبدالله بن عمرو: إن الله قدر مقادير الخلائق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه علي الماء"رواه مسلم"فيا أخي عن إن أصابتك مصيبة من فقر أو مرض أو حوادث أو غيرها أو أصابك رزق أو غير ذلك فلا تفرح بما أوتيت فرح البطر ولا تجزع من المصائب لأن ذلك كله قد قضي وكتب وقد قال صلي الله عليه وسلم"وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك رفعت الأقلام وجفت الصحف"لكن يجب علي وعليك العمل بطاعة الله عز وجل وترك معصية وقد قال صلي الله عليه وسلم"اعملوا فكل ميسر"صحيح
3 -أيها المسلم إن الناس عند تلاوة القرآن عليهم ووعظهم على أنواع:
أ) منهم نوع يحب أن يتلى عليه القرآن ويفرح ويستبشر ويعمل ويطبق"هذا مؤمن مطيع"
د) ومنهم نوع يستمع ولكنه"يدخل الكلام من أحدى أذنيه ويخرج من الأخرى"فهو لايطبق ولايعمل ولا يفرح وهو مسلم فهذا عاصي لله عز وجل.
و) منهم نوع إذا تليت عليه آيات القرآن أو نصح ووعظ فإنه يغضب ويقطب حاجبيه ويعبس وجهه ويقضم شفتيه غضبًا ويود لو يمسك بمن وعظه ويضربه وينال منه وقد يسب من يعظه ويذمه ويكتب فيه ويتقول عليه ويسعي في أذيته فهذا خبيث جدا"أخي المسلم لنحذر من الوقوع في النوع الثاني والثالث وعلينا العمل بما وعظنا به من الواجبات وترك المحرمات ولا يجب العمل بالمسنونات"والله الموفق
أخي المسلم: لنحذر من النار (نار جهنم ولنسع في كل عمل فيه النجاة من النار وفد قال صلي الله عليه وسلم في حديث عن ابن حاتم: مامنكم من أحد إلا سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى