الصفحة 1438 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1)أن الرسل كلهم يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له وكذلك أتباع الرسل (أنا وأنت) يا أخي هل دعونا إلى عبادة الله وحده لا شريك له(وهل طبقنا هذه العبادة بأنفسنا فجعلنا حياتنا طاعة لله رب العالمين؟.

2)أن الطريق إلى الجنة والإنقاذ من النار إنما هو طريق الرسل عليهم الصلاة والسلام فإذا أطاعت الأمة رسولها نجت وأفلحت وإن كذبته خسرت الدنيا والآخرة - وقد قال - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي هريرة: (( يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ النَّارِ ... الحديث ) )رواه مسلم.

3)خطورة الترف والغنى وكثرة المال إلا أن يعصم الله العبد فيقوم على ماله بوضعه في الحقوق المشروعة ولا يكون في قلبه فيصده عن دين الله كما يفعل كثير من المترفين اليوم الذين يحاربون دين الله عن طريق القنوات وغيرها وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث خولة بنت قيس: (( إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا النَّارُ ) )رواه أحمد والترمذي / صحيح. فعلى المسلم أن يحذر من محاربة دين الله بالمال الذي معه فما أكثر المترفين الذين ضلوا عن دين الله وحاربوه بأشكال وضروب من الحرب.

4)أن القيامة مقبلة (وسيندم الذين أنكروها كل الندم) فيا أخي المسلم اعمل لآخرتك وكن كما قال - صلى الله عليه وسلم - لابن عمر: (( كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ) ).رواه البخاري.

{ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (44) ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (45) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) }

التفسير:

ثم أنشأنا من بعدهم أممًا كثيرة مثل قوم صالح وشعيب وغيرهم ـــ ما تسبق أمة أجلها الذي قدره الله لها ولا تتأخر ـــ ثم أرسلنا رسلنا يتبع بعضهم بعضا كلما دعا رسول أمته إلى عبادة الله وحده لا شريك له كذبوه فأهلكناهم وجعلناهم أخبارًا للناس وأحاديث مجالس فبعدًا وهلاكًا لقوم كفروا بالله وكذبوا رسله وأعرضوا عن توحيده ـــ ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بالآيات والبراهين والبينة الواضحة (تسع آيات) إلى فرعون وقومه فاستكبروا عن قبول الحق وعلوا في الأرض بالفساد والإفساد ـــ وقالوا كيف نصدق رجلين هما بشران مثلنا فليسوا ملائكة وقوم هذين الرجلين يعبدوننا ومقهورون تحتنا وخدم لنا ـــ فكذب فرعون وقومه موسى وهارون فأهلكهم الله بالغرق في يوم واحد أجمعين ـــ ولقد أنزلنا على موسى التوراة فيها الهدى لمن اهتدى بما فيها (بعد هلاك فرعون وقومه) .

بعض الدروس من الآيات:

1)الغالب على الأمم الماضية (جمهورهم أو كلهم) كانوا مكذبين للرسل عليهم الصلاة والسلام وكان الحال كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت