الصفحة 1465 من 2724

{سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) }

التفسير:

سورة أنزلناها وفرضنا العمل بها وبينا فيها الحلال والحرام والأمر والنهي والحدود وأنزلنا فيها آيات واضحات مفسرات في غاية الوضوح والبيان حتى تتفهموا وتفقهوا ما فيها من العلم والعمل بذلك ـــ الزانية والزاني إذا كان أحدهما بكرًا فاجلدوه مائة جلدة ولا ترأفوا بهما في شرع الله بترك الحد بل يجب إقامة الحد ولا يعطل ويجب أن يكون الجلد لا يخرج عن المشروع في الحدود فلا يكون مبرحًا وإقامة الحد واجبة على من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من الولاة وليشهد إقامة الحد عليهم طائفة من المؤمنين تقريعًا وتوبيخًا لهم ـــ الزاني لا يطأ إلا زانية أو مشركة ولا يطاوعه على الزنا إلا زانية أو مشركة بالله عز وجل لا تعتقد حرمة الزنا والزانية لا يزني بها إلا زان أو مشرك لا يعتقد حرمة الزنا وحرم الله الزنا على المؤمنين. وحرم التزوج بالبغايا أو تزويج العفائف بالرجال الزناة إلا من تاب من ذلك ـــ والذين يقذفون العفيفات البالغات الحرائر بالزنا أو يقذفون الرجال كذلك ثم لم يأتوا بأربعة شهود على الزنا فاجلدوا القاذف ثمانين جلدة إذا طلب المقذوف ذلك ولا تقبلوا للقاذف شهادة ويكون فاسقاَ بقذفه ـــ إلا التائب المصلح فإن الله كثير المغفرة واسع الرحمة يقبل توبة التائب ويرحم المستغفر المنيب فاقبلوا شهادتهم وعدالتهم وقد خرجوا من فسقهم بعد التوبة والإصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت