الصفحة 147 من 2724

اللَّهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ )) رواه ابن ماجه وأحمد عن أبي بكر ابن أبي هريرة عن أبيه وهو حديث (حسن) .

2)إن كل متبع للرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو على الهدى ومن خالف النبي - صلى الله عليه وسلم - واعرض عنه فهو منقلب على عقبيه هالك ـ لكن العبد الذي عنده الإيمان وعنده بعض الذنوب لم يتب منها من غير الشرك فهو على خطر، وبقدر ما يكون العبد مؤمنًا تقيًا متبعًا يكون ناجيًا سائرًا إلى الأمام، وبقدر ما يكون عاصيًا فهو راجع على عقبيه إلى الخلف على خطر، والذنوب بعضها أكبر من بعض ـ فهل أخي المسلم تكون متبعًا سائرًا إلى الأمام في المتابعة والقيام بدين الله ـ أو تكون والعياذ بالله مفرطًا مقتحمًا في المعاصي راجعًا إلى الخلف ـ انتبه لنفسك.

3)أن المسلم لا يكبر عليه أي أمر من أوامر ربه عز وجلا في التطبيق والقيام به بل يسارع إلى ذلك مستعينًا بالله تاركًا الكسل كما قال - صلى الله عليه وسلم - (( وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ ) )رواه مسلم، فعلينا أن نكون مسارعين إلى أمر الله بكل رغبة ومحبة وشوق لا كراهة وكسل وإهمال.

4)أعلم أخي المسلم أن الله لا يضيع إيمانك وعملك بل كل ذلك عنده جل وعلا تجده أمامك يوم القيامة وتأخذ جزاءه كاملًا غير منقوص بل يضاعف الله الحسنات ـ والأعمال تدخل في الإيمان عند أهل السنة لأنه جاء في تفسير إيمانكم: صلاتكم إلى بيت المقدس وهذا هو المذهب الحق في الإيمان خلافًا للمرجئة وغيرهم.

5)إن من أسماء الله (( الرءوف ) )وهو (الذي يوصل المحاب إلى عباده بأيسر الطرق وألطفها ويصرف عنهم المكاره بفضله ورحمته) ومن أسمائه (( الرحيم ) )فهو (رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما يرحم من أقبل عليه وتاب من ذنبه وقد وسعت رحمته كل شيء فنثبت له الأسماء الحسني بلا تمثيل(( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) )وهو جل وعلا أرحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت