وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)
التفسير:
هذه الآية في المنافقين إعتقاديًا الذين يقولون أمنا بالله وباليوم الآخر وهم في الحقيقة ليسوا مؤمنين بذلك وإنما يقولون ذلك بألسنتهم فقط حقنًا لدمائهم وأموالهم فيخالف قولهم فعلهم وسرهم علانيتهم.
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)
التفسير:
إن المنافقين يخادعون الله والمؤمنين بما أظهروه من الإيمان مع إصرارهم على الكفر في سر ويعتقدون أنهم يخدعون الله بذلك وأنه ينفعهم عند الله وهم إنما يغرون أنفسهم بذلك ولا يشعرون بذلك من أنفسهم.
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
التفسير:
في قلوب المنافقين مرض الشبهة والتكذيب فزادهم الله من جنس ذلك المرض لأنهم ردوا الحق وكذبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان الجزاء: 1 - زيادة المرض بالشك والحيرة وهذا في الدنيا 2 - العذاب الأليم في الدنيا والآخرة فهم في الدرك الأسفل من النار ولا ناصر لهم.