الصفحة 1514 من 2724

? وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (24) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (25) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26)

التفسير:

وقال الكفار الذين ينكرون البعث ولا يصدقون بلقاء الله والجزاء: هلا أنزل علينا الملائكة بالرسالة (حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله) أو تنزل الملائكة لتشهد لك يا محمد بالرسالة أو نرى الله عيانًا فيكلمنا برسالتك يا محمد - لقد حملهم الكبر على هذا القول فهم مستكبرون (( كبرٌ ما هم ببالغيه ) )وعتوا وتجبروا وطغوا طغيانًا لا نظير له ـــ يوم يرون الملائكة وقت الاحتضار ويوم القيامة فلا بشرى لهم بخير بل تبشرهم بالنار وتقول لهم الملائكة حرام عليكم الفلاح ودخول الجنة ـــ وقدمنا إلى ما عملوا من أعمال ظنوا أنها خير ونجاة لهم فجعلناها زائلة ذاهبة كالهباء المنثور وهو ما تثيره الدواب من الغبار لأن أعمالهم فقدت الإخلاص والمتابعة ـــ أصحاب الجنة يوم القيامة خير مكانًا وأحسن قيلولة على الأسِرَّة مع الحور العين ـــ واذكر يوم القيامة ففيه تشقق السماء بالغمام وهو ظلل النور العظيم الذي يبهر ونزول الملائكة فيحيطون بالخلائق في مقام الحشر ـــ الملك يوم القيامة الحق لله وحده دون سواه (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) وكان يوم القيامة عسيرًا شديدًا صعبًا على الكفار لأنه يوم عدل وقضاء وفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت