عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون: و ما هو؟ ألم يثقل الله موازيننا و يبيض وجوهنا و يدخلنا الجنة و ينجنا من النار؟ فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه و لا أقر لأعينهم )) رواه مسلم وغيره.
3)أخي المسلم إن الله جعل بعض الناس فقراء وبعضهم أغنياء وبعضهم له الولد وبعضهم العقيم وبعضهم الصحيح ومنهم السقيم وغير ذلك ابتلاءً واختبارًا فهل:
أ- تصبر على هذا الابتلاء وتحمد الله على ما أنت فيه وتشكره على وضعك فأنت في نعم عظيمة ومنن كثيرة.
ب- لا تسيء الظن بالله (ظن السوء) وتعترض على الله (كيف يعطي فلانًا ولا يعطيني وكيف يصح جسم فلان وأبقى مريضًا) واعلم أن رحمة الله هي خير من الدنيا وما فيها (( ورحمة ربك خير مما يجمعون ) ).