ب- ليعلم الدعاة والمصلحون والعلماء أنهم منصورون مهديون (( وكفى بربك هاديًا ونصيرًا ) )فالمجرمون مغلوبون والدعاة والعلماء منصورون، فليتوكل الدعاة والعلماء على الله في عملهم ودعوتهم ونشر دين الإسلام.
ج- ليعلم الذين يدعون إلى الضلال في قنواتهم وغيرها أنهم خاسرون وأن عليهم مثل آثام من تبعهم - وليعلم الدعاة إلى الله أن لهم مثل أجور من تبعهم كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا ) )رواه مسلم وأهل السنن.
4)أخي إذا تلوت هذا القرآن فهل تتأثر به في قلبك فيثمر لك الخشية؟ وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس: (( أحسن الناس قراءة: الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله ) )رواه البيهقي في الشعب / صحيح.