الصفحة 1524 من 2724

عليهم وأنه قادر على بعثهم وحسابهم ولكن أبى أكثر الناس إلا كفران النعمة فقالوا مطرنا بنوء كذا وكذا.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم كلما ذكر في هذه الآيات فهو دال على قدرة الله العظيمة وعلى نعمه الكثيرة علينا التي لا تعد ولا تحصى ولكن هل قدرنا الله حق قدره؟ أنا وأنت هل استجبنا لله بعبادته وحده لا شريك له؟ وهل تذكرنا هذه النعم فشكرنا الله عليها بالقلب واللسان والجوارح ولكن من الناس كفروا نعم الله وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه يومًا على أثر مطر من الليل: (( هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ قَالَ أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ ) )رواه مسلم

2)ليحذر العبد من اتباع الهوى في معصية الله عز وجل وليعلم كل واحد منا أنه إن عصى الله فإنما هو في هذه المعصية تابع لهواه فليترك المعصية فورًا وليتب إلى الله جل وعلا وليطوع أحدنا هواه حتى يكون فيما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في قوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاُ لما جئت به ) )قال النووي: رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح ولذلك يا أخي:

-احذر متابعة الهوى في الذنوب.

-ليكن هواك ورغبتك فيما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وتابعًا لذلك.

3)أيها العاقل: استفد من سمعك وعقلك فيما ينفعك وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ ) )صحيح - فإذا فكرت ففكر فيما يكون نافعًا لك في الدنيا والآخرة وإذا استمعت فاستمع لما ينفعك في الدنيا والآخرة كاستماع المحاضرات والكلمات النافعة وإذاعة القرآن الكريم واستماع القرآن من الأشرطة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - طلب من ابن مسعود أن يقرأ القرآن عليه فقرأ عليه واستمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - وبكى ... الحديث / صحيح"اطلب من يقرأ عليك القرآن وتسمع له وأنصت وابك خوفًا من الله"كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت