2)إثبات صفة الاستواء لله - عز وجل - وهي من الصفات الفعلية وللاستواء أربعة معانٍ هي: الاستقرار، العلو، الارتفاع , الصعود وقد نظمها ابن القيم رحمه الله فقال:
ولهم عبارات بذلك أربعٌ ... قد حصلت للفارس الطعان
قالوا استقر وقد علا وقد ارتفع ... الذي ما منه من نكران
وكذاك قد صعد الذي هي رابع ... وأبو عبيدة صاحب الشيباني
يختار هذا القول في تفسيره ... أولي من الجهمي بالقرآن
والأشعري يقول تفسير استوي ... بحقيقته استولى على الأكوان
فنثبت له أنه استوي على عرشه إثباتًا بلا تمثيل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تشبيه كما قال تعالى: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11] وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة في صفات الله عز وجل.
3)التوكل عبادة لله عز وجل فيجب صرفها إليه سبحانه وتعالى ويجب أن يتوكل العبد على ربه لأنه الحي الذي لا يموت كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( أنت الحي الذي لا يموت و الجن و الإنس يموتون ) )رواه مسلم.
ويكون التوكل بما يلي:
(أ) ... اعتماد القلب على الله - عز وجل -.
(ب) بذل الأسباب التي هي أسباب كالسعي في طلب الرزق (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) .
(ج) اعتقاد أن الله هو خالق السبب والمسبب فهو الخلاق وحده جل وعلا، لا يجوز توكلت على الله ثم عليك فهذا يعتبر شركًا أصغر مع اعتقاد أنه سبب فإن اعتقد أنه الفاعل المؤثر كان شركًا أكبر لأن الخالق هو الله وحده فتأمل هذه المسألة رحمك الله.
4)أخي إن الليل والنهار آية من آيات الله فهل تتذكر بهذه الآية وتشكر الله وتغتنم زمانهما وتعاقبهما بالعبادات والطاعات والدعاء والذكر ومن ذلك (اغتنم الليل بالصلاة وهي قيام