الصفحة 1533 من 2724

5)تجنب الاختيال لقوله - صلى الله عليه وسلم - من حديث عبد الله بن عمرو: (( كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ ) )رواه أحمد والنسائي وابن ماجه / حسن.

5 -ليحذر العبد الشرك بالله _ كبيره وصغيره _ وليحذر من فاحشة الزنا وليحذر من قتل النفس بغير حق وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ) )رواه مسلم.

6 -أيها العبد عليك بالتوبة النصوح (الصادقة) فإن شأنها عظيم وذلك أنها:

أ تنفع من جميع الذنوب حتى لو تاب من الشرك الأكبر فإنها تجب ما قبلها من الذنوب وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ ) )رواه ابن ماجة (صحيح) .

ب أن التائب تبدل سيئاته حسنات كما في الآية (( يبدل الله سيئاتهم حسنات ) )وفي حديث أبي ذر قال - صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف آخر أهل النار خروجًا من النار ... الحديث ) )وفيه وذكر الرجل الذي يؤتى به فيقال عملت بيوم كذا: كذا وكذا وعملت بيوم كذا: كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر من ذلك شيئًا فيقال: فإن لك بكل سيئة حسنة فيقول: يا رب عملت أشياء لا أراها هنا قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه )) رواه مسلم.

ت يجب أن يخلص التوبة لله ويندم على ما فات من عمل الذنب والإقلاع عن الذنب ويكون ذلك قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل الغرغرة وأن يعزم على عدم العودة إلى الذنب وما كان للعباد وجب رده إن أمكن أو الاستحلال من صاحبه إن أمكن بلا ضرر والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت