بعجلة ـ و لكن بتؤدة وتمهل و قد قال صلى الله عليه و سلم في الحديث لا يفقه من قرأ القران في أقل من ثلاث"رواه أبو داود و الترمذي و ابن ماجه / صحيح"
ب) إذا قرأت آيات من القران فاسأل نفسك عن العمل بها و تطبيقها في حياتك"في الأمر و النهي"هل قمت بالأوامر و انتهيت عن النواهي"و اجعل قراءتك"قراءة العلم و العمل"و قد قال صلى الله عليه و سلم اقرؤوا القران و اعملوا به"رواه أحمد من حديث عبد الرحمن بن شبل"صح"
2 ـ أيها الداعية إلى الله عز و جل اجتهد في دعوتك السائرة على منهج رسول الله صلى الله عليه و سلم و اعلم أن هداية الناس (التوفيق) ليس إليك و لا تحمل على نفسك من الهم ما يقتلك حرصا و شفقة على الناس إن لم يستجيبوا لك فمهمتك الدعوة لا تحصيل النتائج ـ و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم"أن النبي يأتي و ليس معه أحد"لكنه قدم الذي عليه و التزم بما كلف به ـ و الله المستعان
3 ـ إن من أسماء الله العزيز") فهو (القاهر الغلاب) (لا يرام جنابه) (العزيز بقوة هي صفته) هذه معاني العزيز الثلاثة و إن الله تعالى عز و جل إذا أعرض عنه العبد و لم يستجب له فإنه سبحانه لا يبالي به"فيقابل العبد عزيزا قويا لا يبالي به فيهلكه""و أما العبد إذا أقبل على ربه و استغفره و أناب إليه من ذنوبه فإنه يقابل العبد رحيما"فيرحمه و يعفو عنه و يستره، و لذالك يأتي هذان الاسمان"العزيز و الرحيم"في كثير من الآيات مقترنة ـ أخي فلنتب إلى الله و لنقبل عليه ليرحمنا سبحانه"فنحن نثبت لله هذه الأسماء و ما تتضمنه من الصفات بلا تمثيل"ليس كمثله شيء و هو السميع البصير"
4 ـ القران"محدث"في الآية"حديث النزول"و لا يقال"حادث"و القران كلام الله حروفه و معانيه و الكلام صفة لله"أول النوع محدث الآحاد"هذا هو الأولى في ذالك.
و إذ نادي ربك موسى أن ائت القوم الظالمين 10/ قوم فرعون ألا يتقون 11/ قال رب إني أخاف أن يكذبون 12/ و يضيق صدري و لا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون 13/ و لهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون 14/ قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون 15/ فآتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العلمين 16/ أن أرسل معنا بني إسرائيل 17/ قال ا لم نربك فينا وليدا و لبثت فينا من عمرك سنين 18/ و فعلت فعلتك التي فعلت و أنت من الكافرين 19/ قال فعلتها إذا و أنا من الضالين 20/ ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما و جعلني من المرسلين 21/ و تلك نعمة تمنها عليك أن عبدت بني إسرائيل 22/
التفسير: