حديث أبي هريرة لما قال لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر و صلاة العشاء الآخرة و صلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين و يلعن الكفرة"رواه النسائي و أبو داوود /صح و بعضه في الصحيحين. و في حديث أبي هريرة قال لما رفع رسوا الله صلى الله عليه و سلم رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح قال اللهم أنج الوليد بن الوليد و سلمة بن هشام و عياش بن أبي ربيعة و المستضعفين بمكة اللهم أشدد وطأتك على مضر و اجعلها عليهم سنين كسني يوسف رواه النسائي /صح و رواه الشيخان و هذا لفظ النسائي ـــ و اتل عليهم نبأ إبراهيم 69/ إذ قال لأبيه و قومه ما تعبدون 70/ قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين 71/ قال هل يسمونكم إذ تدعون 72/ أو ينفعونكم أو يضرون 73/ قالوا بل وجدنا آبائنا كذالك يفعلون 74/ قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون 75/ انتم و آبائكم الأقدمون 76/ فإنهم عدو لي إلا رب العلمين 77/ الذي خلقني فهو يهديني 78/ و الذي هو يطعمني و يسقين 79/ و إذا مرضت فهو يشفين 80/ و الذي يميتني ثم يحييني 81/ و الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين 82/"
التفسر:
و أذكر يا رسولنا لقومك قصة إبراهيم عليه السلام حين قال لأبيه و قومه منكرا عليهم ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا نحن نعبد هذه الأصنام و نقيم على عبادتها و دعائها قال: هل تسمعكم هذه الأصنام إذا ناديتموها و دعوتموها و هي جامدة و هل تنفعكم أو تضركم هذه الأصنام فاعترفوا أنها لا تسمع و لا تنفع و لا تضر ـ فقالوا وجدنا آبائنا يعبدونها فقلدناهم في عبادتها قال إبراهيم لهم: إن كانت هذه الأصنام تضر أو تؤثر فلتخلص إلي بالمساءه فإنها كلها عدو لي و لا أبالي بها و سوف أنهاكم عن عبادتها و أعاديها و أحاربها إلا رب العالمين فإني أعبده وحده دون سواه و أدعوا إلى عبادته وحده لا شريك له ـ الله الذي خلقني فهو يهديني إلى كل خير و يوفقني لكل نافع في الدنيا و الآخرة و الذي هو يرزقني بالطعام و الشراب و ييسره لي فلا رازق لي غيره ـ و إذا مرضت فإنه لا يشفيني غيره و الذي يميتني ثم يحييني للبعث و لا يقدر على ذالك أحد سواه و الذي أرجوه دون سواه أن يغفر لي ذنوبي و خطاياي و يعفو عني يوم الحساب و الجزاء.
بعض الدروس من الآيات:
1 ـ أيها المسلم اقرأ قصص الأنبياء والرسل مع قومهم و ما حصل لهم لتتعلم أمرين ا) الأمر الأول ما قام به الرسل عليهم الصلاة و السلام من الجد و النشاط في الدعوة إلى الله عز وجل و الصدع بكلمة الحق و بيان ذالك لأممهم