الصفحة 1555 من 2724

أ) عدم التعلق بالمردان أو الاختلاط بهم والخروج بهم إلى أماكن بعيدة مريبة ونحو ذلك.

ب) إبعاد المردان عن رفقاء السوء من أصحاب المخدرات والخمور وغيرها، فإن جليس السوء صلى الله عليه و سلم"كنافخ الكير يحرق جليسه أو يجد منه رائحة خبيثة".

ج) إبعاد الشباب المراهقين عمن أصيب بهذا الذنب"ابعادهم عمن يحب أن يفعل به هذه الفاحشة".

د) تزويج الشباب ومن احتاج إلى النكاح حتى يحصن فرجه وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن

مسعود:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم"

يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (رواه الشيخان) ."

هـ) التحذير من هذه الجريمة و تنفير الناس منها وبيان عواقبها الشرعية بمجازاة مرتكبها وعواقبها الطبية

والأخلاقية والنفسية.

و) النصح لمن علم أنه يرتكبها سواء كان فاعلًا أو مفعولًا وقد بايع جرير النبي صلى الله عليه وسلم على

"إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم"رواه مسلم.

ز) على القضاة أن يعرفوا خطر هذه الجريمة للضرب على أيدي أصحابها وردعهم، وعلى المسئولين أن يسعوا

في معاقبة هذه الجريمة فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"تطبيق العقوبات الشرعية بدقة".

ح) بغض هذه الجريمة وكراهتها والبراءة منها وكراهة فاعلها بحسب هذا الذنب الذي اقترفه.

ط) من وقع في هذه الجريمة وأصبح متعلقا بها فاعلًا أو مفعولًا يجب عليه تطلب الطب إن وجد طب لها وعليه التوبة لله فورًا والله المستعان.

ي) الدعاء، أن ينجي الله العبد وأهله من هذه الجريمة إذا انتشرت في مجتمعه وكثر فاعلوها"رب نجني"

وأهلي مما يعملون"."

ك) إرشاد أصحاب هذه الجريمة إلى التنحي عنها والاستغناء بزوجاتهم وأمرهم بذلك والإنكار عليهم

وإخبارهم بأنهم متجاوزون الحد شاذون وإخبارهم بما عذب الله به أصحاب هذه الجريمة في رجمهم

بالحجارة من السماء.

قال الله تعالى: كذب أصحاب الأيكة المرسلين (176) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (177) إني لكم رسول أمين (178) فاتقوا الله وأطيعون (179) وما أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين (180) أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين (181) وزنوا بالقسطاس المستقيم (182) ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت