أحدكم في صلاته فليلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو
جالس قبل أن يسلم ثم يسلم" (رواه الترمذي / صح) ."
4 ـ إن الله جل وعلا مدح نفسه بأنه ذو العرش العظيم"رب العرش الكريم"فأثن على الله بذلك وفي دعاء الكرب أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند الكرب:"لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم" (رواه الشيخان / ابن عباس) .
5 ـ في حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب"النملة والنحلة والهدهد و الصرد"رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه / صح).
قال الله تعالى: {قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين (27) اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (28) قالت يا أيها الملأ إني القي إلي كتاب كريم (29) إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم (30) ألا تعلو علي وأتوني مسلمين (31) قالت يا أيه الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون (32) قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين (33) قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (34) وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون (35) } .
التفسير:
قال سليمان للهدهد: سوف نتثبت أصدقت في خبرك أم كنت من الكاذبين في قولك، وكتب سليمان كتابًا وأعطى الهدهد وقال له اذهب بكتابي هذا وألقه إلى ملكة سبأ وقومها ثم أعرض عنهم فانظر ماذا يردون لنا، ولما وصل الهدهد إليهم وألقى كتاب سليمان وقرأته ملكة سبأ جمعت قومها وقالت لهم: إني قد جاءني كتاب جليل
ـ نصه: من سليمان"بسم الله الرحمن الرحيم: ألا تعلو علي وأتوني مسلمين"ـ ألا تتكبروا علي ولا تتجبروا وأتوني مسلمين طائعين موحدين لله سبحانه وتعالى قالت لقومها: أشيروا علي وبينوا لي وجه الصواب فيما أتخذه فلست قاضية أمرًا حتى تحضروني وتبدوا رأيكم فيه، قال لها كبار قومها: نحن أصحاب قوة في العدد والعدة وأهل شجاعة ومكابدة للعدو والأمر إليك فيما ترينه فإننا ننفذه لأنا طوع يديك، قالت في رأي حازم وفكر ثاقب وحصافة رأي: إن الملوك إذا دخلوا قرية بالقوة العسكرية خربوها وأفسدوا فيها بالقتل وغيره وأذلوا كبارها وسادتها وهذه عادتهم دائمًا، وإني سأرسل لسليمان وقومه هدية تليق بهم وأنظر ما الذي يرجع به الرسل في ذلك هل قبلت الهدية أم ردت ليكون تصرفنا على ضوء ذلك.
بعض الدروس
1 ـ مشروعية التحقق من الأمور وعدم المجازفة بالتكذيب أو التصديق للشخص (حتى المتهم) ويعطي المتهم حق المدافعة عن نفسه وإيراد ما يدل على براءته إن احتيج إلى ذلك.