الصفحة 1570 من 2724

2 ـ إن الشورى في الحكم مبدأ هام جدًا قد قررته الشريعة (وأمرهم شورى بينهم) وقد كان صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه وأما من استشارك فأشر عليه ناصحًا بكل أمانة وقد قال صلى الله علي وسلم في حديث أبي هريرة:"المستشار مؤتمن" (رواه أهل السنن / صح) .

3 ـ أهمية الهدية ومشروعيتها وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:"تهادوا تحابوا" (رواه أبو يعلى / حسن) ، فهل يا أخي أهديت لأخيك المسلم ولقريبك هدية تريد بذلك وجه الله عزوجل بل إن الهدية تؤثر في النفوس وتورث المحبة لهذا الحديث، وقد كان صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها" (رواه البخاري عن عائشة) ."

فيشرع: ا) الإهداء، ب) الثواب على الهدية، ج) أما هدية للموظف بسبب وظيفته فإنها غلول لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي حميد الساعدي:"هدايا العمال غلول" (رواه أحمد / صحيح) .

4 ـ مشروعية كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في الرسائل والكتب والمبايعات والعقود المهمة وفي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم"... (رواه الشيخان عن أبي سفيان) وفي حديث العداء بن خالد:"بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشتري العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، اشترى منه عبدا أو أمة على أن لا داء ولا غائلة ولا خبثة بين المسلم للمسلم" (الترمذي وابن ماجه / صح) ."

قال الله تعالى: {فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما أتاني الله خير مما أتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ... (36) ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون (37) قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين (38) قال عفريت من الجن أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين (39) قال الذي عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أ أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم (40) } .

التفسير:

فلما جاء من أرسلتهم بلقيس بالهدية إلى سليمان قال: أتصادقونني بمال لأترككم على شرككم وملككم؟ فما أعطاني الله من الملك والنبوة والمال والجاه خير مما أعطاكم بل أنتم تفرحون بما يهدى لكم وتنقادون للهدايا والتحف وأما أنا فلا أقبل منكم إلا الإسلام أو القتال، وقال سليمان للرسول الذي جاء بالهدية من بلقيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت