لكل فريق منهم من يخاصم ويجادل معه، والحقيقة أن أهل الحق وأهل الإيمان و المتمسكين بدين الله هم الذين سوف ينصرهم الله عزوجل على الفريق الآخر"لكن أيها المسلم لننظر في نفسي ونفسك في أي الفريقين أنا وأنت؟ إن الفريق الأحق بالأمن والنصر هو الفريق المطيع لله القائم بأمر ربه التارك للمعاصي والذنوب المؤمن بالله عزوجل مهما رأينا فريق المعصية أنه يمجد ويمدح ويسمى"النجوم"وقد قال تعالى:"وكان حقًا علينا نصر المؤمنين"."
2 ـ أخي المسلم: إن فريق المعصية والفساد في الأرض هم أصحاب مكر وكيد للمؤمنين والدعاة والصالحين فلنتنبه لهؤلاء الفجرة ولمكرهم في قنواتهم وأغانيهم وتمثيلهم وتسويغ المعاملات المحرمة ونشرها كالربا وغيره وسعيهم لخروج المرأة وقيادتها للسيارة والاختلاط بالرجال والتبرج والسفور وتربية الأولاد على كل فجور ومخدرات ومسكرات وعمل الدعاية والإعلان لسن السنن السيئة في المجتمع المسلم"فكم عليهم من الأوزار والآثام قبحهم الله"وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث جرير:"ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء" (رواه مسلم) ، فيا أصحاب المعاصي الساعين في نشرها اتقوا الله في قنواتكم وغيرها وتوبوا إلى الله حتى لا تأتوا يوم القيامة بأوزاركم و أوزار أتباعكم.
3 ـ تحريم التطير"التشاؤم بالطير و غيره"وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود:"الطيرة شرك" (رواه أحمد وأهل السنن / صح) وقال صلى الله عليه وسلم:"الطير تجري بقدر" (رواه الحاكم عن عائشة / حسن) ، والتطير من كبائر الذنوب وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث عمران بن حصين:"ليس منا من تطير ولا من تطير له أو تكهن أو تكهن له أو تسحر أو تسحر له" (رواه الطبراني في الكبير / صح) .
4 ـ قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر:"إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس" (رواه الشيخان) فهذا يدل على أنه لو كان هناك شؤم ففي هذه الثلاثة لكن لا يوجد شؤم"لا تطير"في شيء والله أعلم.
5 ـ أخي المسلم: استعجل الحسنة، إفعل الطاعات واترك المعاصي فإن في الطاعات من الخير والحسنات التي على العبد أن يسارع إليها في حياته الدنيا وعليه أن يعرض عن الذنوب والمعاصي ليحصل على الحسنة"أ- الحصول على الحسنة بفعل الطاعة، كما قال صلى الله عليه وسلم"من عمل حسنة كتب له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف ... ) رواه الشيخان/، ب- والحصول على الحسنة بترك المعصية لله كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت حسنة .. ) رواه الشيخان / وفي بعض الأحاديث:"يقول الله إنما تركها من جرائي" (رواه مسلم) .