الصفحة 1596 من 2724

2 ـ تعلق قلب الأم بحب الولد والشفقة عليه وقلة الصبر عنه لكن"هل أنا وأنت أيها الولد كنا من أهل الشفقة والحب والاحترام والبر بالأم"ومن ذلك:

أ) حسن صحبة الأم فهي أحق الناس بحسن الصحبة والبر وفي حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله! من أبر؟ قال: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب" (رواه الترمذي وأبو داود / صحيح) "أنظر في محبتك لأمك وادرس نفسك في ذلك""

ب) الاستغفار للأم والدعاء لها وقد قال صلى الله عليه وسلم"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به أو صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم) "استغفر لوالديك واستغفر لأمك"

ج) الصدقة عنها فإن ثواب الصدقة يصل إليها وفي الحديث"تصدق عنها"رواه البخاري/ وكذلك الحج أو العمرة عن الأم"تصدق عن أمك وحج لها واعتمر لها بعد ضعفها أو موتها"

د) قال صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو: رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد" (رواه الترمذي / صح) ، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي الدرداء:"الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه" (رواه الترمذي / صح) ."

هـ) قال صلى الله عليه وسلم في حديث البراء:"الخالة بمنزلة الأم" (رواه الشيخان) ، وفي حديث ابن عمر:"أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أصبت ذنبا عظيما هل لي من توبة؟ قال هل لك من أم؟ قال: لا قال هل لك من خالة؟ قال: نعم، قال: فبرها" (رواه الترمذي / صح) ، وكذلك بر الأب بعد الأم.

3 ـ يحرم إضرار الأم بأخذ ولدها الصغير بغير حق (لا تضار والدة بولدها) ولذا يا أخي المسلم: إذا كنت منفصلا عن زوجتك ولك منها أولاد فاتركهم عندها إلا إذا كان هناك ضرر معتبر، وإذا كان الأولاد عندك فأرسلهم إلى أمهم لزيارتها حتى و إن كانت قد تزوجت رجلا آخر، وأما إذا كان هناك خصومة بين الأبوين فالولد الصغير دون السبع لأمه ما لم تنكح لقوله صلى الله عليه وسلم:"أنت أحق به ما لم تنكحي" (صحيح) وأما إذا بلغ سبع سنين فإنه يخير بين أبيه وأمه لأنه صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة خير غلاما بين أبيه وأمه" (رواه الترمذي / صح) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت