4 ـ الرضاعة الطبيعية من لبن الأم أنفع للطفل من لبن غيرها ومن الرضاعة الصناعية"يا أيها الأطباء شجعوا الأمهات على رضاعة أولادهن وبينوا لهن المصالح والمنافع للطفل في ذلك ولا تكتبوا لهن نوعا من الحليب إلا في الحالة التي يحتاج الطفل فيها إلى ذلك الحليب لقلة حليب أمه ونحو ذلك والله الموفق."
قال الله تعالى: {ولما بلغ أشده أتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين (14) ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين (15) قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم (16) قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين (17) فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين (18) فلما أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى تريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) } .
التفسير:
ولما بلغ موسى اكتمال شبابه وكمال قوته وعقله أعطيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين في عبادة الله بخير الجزاء وأحسن الثواب ودخل موسى المدينة في وقت غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يتضاربان أحدهما من قومه (إسرائيلي) والآخر من قوم فرعون (قبطي) فاستغاث الإسرائيلي بموسى ليساعده على القبطي فضرب موسى القبطي بجمع كفيه فقتله، قال موسى نادما: هذا من تزيين الشيطان الذي هيجني بالغضب وضرب القبطي إن الشيطان عدو للإنسان، مضل له عن الخير والهدى بين العداوة للإنسان، قال موسى تائبا: رب إني ظلمت نفسي بقتل القبطي فاغفر لي هذا الذنب فغفر الله له إن الله هو كثير الغفران لمن استغفره واسع الرحمة لمن تاب إليه وأقبل إليه. قال موسى: رب بإنعامك علي بما جعلت لي من النعمة والعز والعلم والعفو ومغفرة ذنبي فلن أكون معينا لأهل الظلم