بعض الدروس من الآيات
1 ـ أخي المسلم: ليعرض أحدنا بنته أو أخته أو موليته على الرجل الصالح وقد عرض عمر حفصة رضي الله عنهم على أبي بكر"فهل أنا وأنت نعرض بناتنا وأخواتنا على الرجال الصالحين وكذلك تعرض المرأة نفسها على الرجل الصالح كما عرضت الواهبة نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم."
2 ـ كل ما صح اخذ العوض عنه صح أن يكون مهرا في النكاح كالرعي والحمل وغير ذلك وأما القرآن فلا يكون مهرا إلا في حالة عدم وجود غيره من المال لقوله صلى الله عليه وسلم للرجل: التمس ولو خاتما من حديد فلما لم يجد قال زوجتكها بما معك من القرآن رواه الترمذي/ صحيح.
3 ـ مشروعية التكرم في الوفاء بالفضل وحسن القضاء وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:"إن خياركم أحسنكم قضاء" (رواه البخاري) وقال صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة:"إن خيار عباد الله الموفون المطيبون" (رواه أحمد) ، أخي المسلم إذا قضيت حقا عليك فكن من أهل التفضل ولكن المؤسف إن كثيرا من الناس اليوم لا يفي بالحق الواجب فكيف بالتفضل وأما موسى عليه السلام كما قال ابن عباس:"قضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله إذا قال فعل" (رواه البخاري) .
4 ـ تحريم المشاقة والسعي في المشقة على المسلمين وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث جندب:"من سمع، سمع الله به ومن راءى، راءى الله به ومن شاق شق الله عليه يوم القيامة" (رواه البخاري) ، أخي المسلم لنحذر من السعي في المشقة على المسلمين في أمور النكاح وغيرها لأن هناك من جعل النكاح من أصعب الأمور على الشباب والفتيات وذلك بعمل روتينات"قصر الأفراح بآلاف الريالات الولآئم والإسراف والتبذير، فستان الفرح بألف ريال أو أكثر ـ إصلاح المرأة ليلة الزفاف بألف أو أكثر، إلى غير ذلك من التكاليف التي لا مصلحة فيها وبإمكان الشخص أن يختصر ذلك كله ولا يشق على الناس في النكاح وبهذا الروتين توقف كثير من الشباب عن النكاح وبقي كثير من النساء عوانس في البيوت لم يتقدم لهن أحد لكثرة التكاليف وقلة الأموال عند الكثير من الشباب وقد حصل كثير من المنكرات بسبب العجز عن النكاح فأين الواعون؟ هل وعينا هذه المسألة، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عقبة بن عامر: خير الصداق أيسره" (رواه الحاكم وابن ماجه / صح) .
5 ـ قال ابن كثير: ربما إذا استعمل أحد ذلك (إذا خاف من شيء يضم إليه جناحه من الرهب وهو يده) على سبيل الاقتداء فوضع يده على فؤاده فإنه يزول عنه ما يجده أو يحف إن شاء الله تعالى.